ads
ads

الدكتورة أسماء جوده تكتب : الرحيل

الإثنين 11-03-2019 01:39

مصر..  بقلم الدكتورة : اسماء جوده

قالت كلما طلبت منه الرحيل

أردت منه أن لا يتركني ثانية واحدة

أردت منه أن يتشبث بيدي أكثر من أي وقت مضي

في الوقت الذي أردت منه الرحيل

هو نفس الوقت الذي أردت فيه أن أبلغه أنه لي حياة

أخاف أن يعرف قدره الحقيقي فيخذلني

أخاف أن يعلم من هو لي ويعلم مكانه في قلبي

أنا خائفة

أخاف أن أفقده أخاف أن يقهرني

أتعلمين ترددت في أن أحدثه مئة مرة وتراجعت

أنا أخاف منه وأخاف أن أخسره

أخاف من كل شئ

أعلم أنني قلقه أكثر من الازم

أعلم أن خوفي يجعلني أخسر أحيانآ

لكن ماذا أفعل

هل أقترب أم أبتعد

أتحدث أم ألتزم الصمت

ماذا أفعل

أريد أن أبلغه أن الليل في بعده يزيدني ألمآ

وحتي أحلامي لم تنهي معه جدلآ

أريده بالقرب الذي يرضيني فورآ

ويرتاح قلبي من كل هذا الرفض والشوق

وكل هذا الخوف يرحل مسرعآ

أريد معه الوجود والبقاء وأريد السلام

وأن أنسي كل ما مضي وأن أنسي كل صراعآ و همآ

قولي لي ماذا أفعل

لأنتزع الخوف من جوفي وأقتله عمدآ

و أتنفس بلا خوف وبلا ترقب منفعلآ

أهواه ولا أجد معه حلآ

كان سببآ في أن أجد نفسي في كل هذا بؤسآ

بيده لمست السماء وهو أيضاً من طرحني أرضآ

ساندني كثيرآ وفي مرة أغمضت عيني مطمأنة به

فكسر لي ظهري وقال لم يكن قصدآ

أراه كل الأمان وفي وقت أخر أراه لي شرآ

غريبة أنا فيه أراه مرة عاشقآ ومرة أراه لي ظلمآ

أخاف عليه من نسيم الهواء

وأخاف منه يقتلني غدرآ

غريبة أنا فيه أري في عيناه الشوق بقوة

وأراه أحيانآ يغمرني بلهفة

وبينهم يعركلني ويقولي لي عجزآ

فأنبطح في الطين ويقول لي  عذرآ

لا أعرف ماذا أفعل

لا أعرف سوي أنني في الوقت الذي أردت منه الرحيل

أردت أن أقول له أنا خائفة جدآ

اضف تعليق