ads
ads

التسوق الرمضاني عادة لا تغيرها الظروف

الإثنين 20-05-2019 15:55

مصر/ فريدة صلاح الدين

إرتبط شهر رمضان المبارك بمظاهر عديدة للاحتفال به منها (زينة رمضان و الأضواء الملونة و أصوات التراويح و صلاة الفجر حاضرا و المسحراتي ) و من أكثر مظاهر الاحتفال بشهر رمضان هو التسوق الذي أصبح عادة يتبعها الجميع طوال شهر رمضان من أجل تنوع الأطعمة والمشروبات في وجبات الإفطار و السحور .

أوقات التسوق للشهر الكريم ويبدأ الاستعداد للشهر الكريم قبل بدايته باسبوعين وذلك من خلال شراء (الأرز-الزيت-السكر-البقوليات-ياميش رمضان بأنواعه و خاصة التمر -المشروبات الرمضانية “التمر و السوبيا ” )

وتعتبر تلك الأطعمة هى المخزون الرئيسي للشهر الكريم .وقبل بداية الشهر بيومين يكون الإقبال في الشراء على (اللحوم و الدجاج و الخضراوات الطازجة ) والتي تعتبر مكونات الأطباق الرئيسية على موائد الإفطار .اما خلال الشهر الكريم يكون الإقبال في الشراء على منتجات الألبان و كذلك مستلزمات السحور (الفول و البيض و الزبادي ) .

إستعدادات الباعة و المستهلكين لشهر رمضان

وفي جولة ميدانية لمحررة ايجبت بوست وان داخل الأسواق المنتشرة في قاهرة المعز تبين أن الأسواق تشهد انتعاشه كبيرة في حركة البيع والشراء و تلاحظ كثافة المترددين على الأسواق استعدادا للشهر الكريم ، وأثناء الجولة تم مناقشة بعض الباعة حول الإقبال على الشراء و علاقة حركة البيع بشهر رمضان .جاء رد “عم سيد “صاحب محل طيور قائلا : ” شهر رمضان كله خير يا استاذه اول ما يهل علينا ربنا بيرزق الناس من وسع ودي اكتر فتره بنبيع فيها والحمد لله ربنا بيراضي كل الناس في الشهر ده ” .

و بسؤاله عن اكثر انواع الطيور طلبا خلال هذه الأيام فرد قائلا : ” اكتر حاجه بنبيعها هى البط لانه بيعتبر الوجبة الأساسية في اول يوم فطار عند الناس كلها انما باقي الشهر بيكون الإقبال على الفراخ و البانيه ” .

ولفت انتباه محررة ايجبت بوست وان ان مظاهر فرحة رمضان تملئ الشوارع بالزينات المختلفة التي تباع داخل محلات الكهرباء و شوادر الفوانيس وانتشارها على أرصفة الطرق .وفي حوار مع “عبده الكهربائي “صاحب محل كهرباء عن حركة البيع بالنسبة لزينة رمضان و الفوانيس رد قائلا : ” إحنا اكتر وقت بنبيع فيه هو الاسبوع اللي قبل رمضان و بيكون الإقبال على الزينه الكهربائيه باعتبارها من مظاهر فرحة رمضان والاحتفال به و كمان كل أب بيفرح اولاده بالفانوس ؛ ويعتبر الاسبوع ده حضرتك هو اسبوع شغلنا ” .

ومن الملفت جدا للنظر هو افتراش محلات العطارة الأرصفة أمامهم و يعرضون عليها المكسرات و ياميش رمضان والمشروبات الرمضانيه و في لقاء مع “عم احمد العطار “صاحب محل عطارة و بسؤاله عن مظاهر التسوق في شهر رمضان قال : ” الناس كلها بتشتري البلح اكتر حاجه علشان بيوزعوه في صلاة المغرب و على الطرق الرئيسيه لافطار الصائمين المتأخرين على وجبة الإفطار وكمان الفطار على التمر سنه عن الرسول صل الله عليه وسلم ، و كمان المشروبات الرمضانيه وأكثرها التمر و السوبيا و العرقسوس “و بسؤاله عن الإقبال على المكسرات قال : ” سوقها بقى واقف و بيعها تقيل اوي لانها أصبحت غاليه اوي انما النوع الوحيد من المكسرات اللي عليه اقبال هو الفول السوداني و الزبيب وجوز الهند لانهم الناس بتقدر على سعرهم ” . اوقات زيارة السوق في رمضان

تقسيم الشهر للإستهلاك الرمضاني

و في حوار مع أحد المستهلكين داخل السوق و كانت المقابلة مع “الحاجه نادية “ربة منزل و بسؤالها عن اوقات نزولها لشراء متطلبات منزلها و استعدادها لشهر رمضان قالت : ” يا بنتي احنا الأيام دي بنجيب الخزين الرئيسي للبيوت طوال الشهر و بنكمل اللي ينقصنا في الخزين أو بنزود لو عندنا عزومة ، انما اللي بنشتريه اليوم بيومه هى وجبة السحور (الفول و الزبادي و العيش ) ” .

فرحة على وجوه كل المترددين على الأسواق في هذه الأيام، مشاعر دافئه لهذا الشهر الكريم كانه يأتي حاملا مفاتيح السعادة لكل الناس غني و فقير ، الكل مستعد لاستقباله بالطرق المختلفه من زينه و أضواء و تسوق الكل مشتاق لسماع أصوات التراويح و قرأن الفجر .ومن العادات المتبعة للمستهلكين هى تقسيم الشهر إلى ثلاث عشرات العشرة الأولى للأكل و العشرة الثانية لملابس العيد و الثالثة لإعداد كحك العيد .

انتهت الجولة داخل السوق بعدما تبين أن علاقة التسوق بشهر رمضان هى علاقة ارتباط وثيق لا يمكن ان تنفصل فبالملاحظة وحديث الناس و الباعة ان حركة التسوق يصيبها انتعاش كبير جدا قبل شهر رمضان باسبوعين وحتى نهاية الشهر الكريم .

 

 

 

اضف تعليق