ads
ads

البنك الدولي يقدم 700 مليون دولار للدول الأفريقية التي ضربها الإعصار

الثلاثاء 28-05-2019 15:21

موزامبيق:  خاص ريجبت بوست وان

أعلن البنك الدولي اليوم أنه استطاع تعبئة أكثر من نصف مليار دولار من الموارد الجديدة لمساعدة السكان في موزامبيق وملاوي وزيمبابوي التي تضررت من آثار الإعصار إيداي.

وسيقوم البنك بتفعيل نافذة التصدي للأزمات التابعة للمؤسسة الدولية للتنمية، ذراعه لمساعدة البلدان الأشد فقرا في العالم، لتقديم ما يصل إلى 545 مليون دولار إجمالا للبلدان الثلاثة المتضررة. ويأتي هذا بالإضافة إلى موارد قيمتها نحو 150 مليون دولار أُتيحت في الآونة الأخيرة من مشروعات قائمة بالفعل. ويصل مجموع هذه الموارد مجتمعة لجهود تعافي البلدان الثلاثة إلى نحو 700 مليون دولار. ويعمل البنك أيضا مع موزامبيق وجزر القمر لتقييم أحدث المستجدات – وهو الإعصار كينيث- ومعالجة آثاره.

وقال ديفيد مالباس رئيس مجموعة البنك الدولي في أعقاب جولة في المناطق المتضررة من مدينة بيرة: “لقد أحدث الإعصار إيداي أضرارا كارثية في وقت سابق هذا العام، ملحقا الضرر بملايين المواطنين، وتفاقمت هذه المأساة بسبب الإعصار كينيث. وتعمل مجموعة البنك الدولي بشكل وثيق مع شركائنا لمساعدة السكان على التعافي من آثار هذه الأعاصير الرهيبة، وإعادة البناء على نحو أقوى مما كان عليه من قبل، وتحسين مرونة البلدان وقدرتها على الصمود في وجه الكوارث الطبيعية.”

وستحصل موزامبيق، وهي أشد البلدان تضررا من الإعصار، على 350 مليون دولار من نافذة التصدي للأزمات لاستئناف توفير إمدادات المياه، وإعادة بناء مرافق البنية التحتية العامة المتضررة، وزراعة المحاصيل، ومساندة جهود الوقاية من الأمراض، والأمن الغذائي، والحماية الاجتماعية، وأنظمة الإنذار المبكر في المجتمعات المحلية المتضررة.

وأمَّا ملاوي المجاورة، فسوف تقدم لها نافذة التصدي للأزمات 120 مليون دولار من الموارد التمويلية كي تتمكن من استعادة سبل كسب العيش الزراعية، وإعادة إنشاء مرافق البنية التحتية ذات الأولوية، ومساندة أنظمة مراقبة الأمراض.

علاوةً على ذلك، يعتزم البنك الدولي تقديم مُخصَّص استثنائي تصل قيمته إلى 75 مليون دولار لبعض وكالات الأمم المتحدة لمساندة سكان زيمبابوي الذين تضرروا أيضا من الإعصار إيداي. وستُخصص هذه الأموال لتنسيق المساندة متعددة القطاعات لموارد كسب العيش، مع تركيز عملية التعافي على الرفاهة الاجتماعية والتدخلات المجتمعية.

وكان الرئيس مالباس قد زار موزامبيق في إطار أول رحلة رسمية له في منصبه رئيسا لمجموعة البنك الدولي. وقبل موزامبيق، سافر مالباس إلى إثيوبيا ومدغشقر لتفقد عدة مشروعات تمولها المجموعة، ولقاء مسؤولين حكوميين كبار، وممثلين عن القطاع الخاص، وغيرهم من أصحاب المصلحة والاستماع لآراء المستفيدين والشركاء المحليين.

اضف تعليق