ads
ads

الباحثة  إسراء على تكتب .. إبنك بين الحلم والواقع

الأربعاء 08-05-2019 18:26

 

أنت وإبنك حكاية كبيرة لازم تعيشها بكل مافيها . بحلوها وبمرها وبجمالها وبشقاوتها ..تخيل دائما إنك هو .. اجعل نفسك دائما مكانه ستجد نفسك تراه بقلبك وحاسس بيه وفاهم عقله….لأنه لايتكلم  عن ما يجول بداخله …و سوف تعرف كيف تحل مشاكله وتتعامل معه وبذلك تعرف تحبه ….أيوه زي ماشوفت هتعرف تحبة ..وعلشان تحبه لازم تتعلم وتعرف وتشوف أنه تقليد لكل حاجه أنت بتقولها أو بتعملها فأولادنا ليس كما نحب …ولكن كما نكون معهم ويروه منا …فلنتعلم سويا .

الدرس الأول: العصبية …..يعني إيه طفل عصبي ..كثير الصراخ والمشاجرة والتوتر والتشنج وغيرها من الألوان التي يظهرها الأطفال في سلوكياتهم ولهذا فيجب على الوالدين الابتعاد عن الصراخ في التعامل مع أطفالهم والتعامل فيما بينهم ،

ثانيا : الابتعاد عن التوتر والقلق أو عدم  إظهاره أمام الأطفال فالأسرة التي يشوبها التوتر والقلق الدائم وعدم الاستقرار وكثرة الخلافات فإن الأطفال التي تنشأ في مثل هذه الأجواء حتما ولابد أن يتسموا بالعصبية وانعدام الثقة وهي من العوامل الأساسية لزيادة العصبية ، ولا ننسى القسوه في التعامل وعدم توفير أجواء الحب والحنان داخل الأسرة مما يؤدي وبشكل مباشر إلى زيادة السلوك العصبي لدى الأطفال لتعويض هذا النقص الحاد في المشاعر،

رابعا : التمييز في المعاملة بين الأشقاء والذكور عن الإناث فهذا ينشأ عند الطفل الشعور بعدم الرغبة فيه وأنه منبوذ مما يزيد من حدة التوتر والعصبية ،

خامسا : التدليل الزائد عن الحد وتلبية كل رغبات الطفل مما يؤدي مع التدريج إلى حدة الطفل وسلوكه سلوك عدواني أو كثرة الصراخ والمشاجرة حتى يلبي رغباته ،

سادسا : التعنيف الدائم والمستمر من المعلمين والمعلمات داخل المدرسة فهذا يترك أثرا سلبيا في نفسه مما يدفعه إلى العصبية في التعامل ….ويكمن الحل  في تجنب تلك النقاط التي تعرضنا إليها والعمل وبشكل مستمر على إضفاء الحب والموده والتفاهم والاستقرار والدفء العاطفي الأسري للأطفال ، ذكر باستمرار إنجازاته تحفيزة ، تشجيعه أنه أفضل …قول لإبنك كل يوم إنت بطل..إنت قوي …إنت شجاع …إنت قدها …ومتنساش  وإنت بتقوله قول لنفسك إنه أمانه بين إيديك وإنك لازم تكون بطل وقوي وشجاع وهتكون قدها …وافتكر ديما إتعامل معه بحب …أولادنا هم إنعكاستنا …مرايتنا ..إحنا هما ولكن في وقت مختلف …وإلى لقاء آخر في درسنا القادم ولادنا بين الحلم …والواقع.

تعليق (1)

1

بواسطة: د.شيماء الحارون

بتاريخ: 9 مايو,2019 8:22 ص

جميلة فعلا..

اضف تعليق