ads
ads

الباحثة إسراء على تكتب  … إبنك بين الحلم والواقع ” الجزء الثانى “

الأربعاء 15-05-2019 02:56

أصدقائي الأعزاء……أمل الغد المشرق

متابعة الحلقة السابقة عن كيفية تربية ابنك تربية صحيحة.

درسنا التالي : الطفل المدلل (الكارثة)

لنكمل سويا تلك الحكاية التي نقصها معا ……أنت وإبنك حكاية كبيرة  درسنا التالي : الطفل المدلل (الكارثة) يشتكي معظم الأباء والأمهات من أن أبنائهم عديمي تحمل المسؤولية ، يملون سريعا ،لا يقدرون به من أجلهم ، لايشعرون بما يواجهونه في هذة الحياة من آجلهم ، وشكواهم الأكثر هي كثرة متطلباتهم وكأنها لا تنتهي (لايقتنعون) ولكي ننظر عن كثب لهذه الأشياء التي اجتمعت على أن سببها الرئيسي هو الدلال (تدليل الأطفال في الصغر) فلنتعرف سويا من هو الطفل المدلل :

يرى علماء النفس وخبراء التربية أن الطفل يصبح مدللا إذا كان هو صاحب الرأي الأول في الأسرة ،وتكون سلطة الأبوين ضعيفة علية ، فلا يتبع أو يستمع لما يطلب منه ، ومنطقيا فهو الطفل الذي لم يحظ بفرصة التعامل مع مشاعر الإحباط والرفض لما يريده في طفولته المبكرة، بالإضافة إلى أن تقديم المساعدة بشكل مستمر دون تركه ليخوض تجاربه بنفسه ،فيجعله طفلا اتكاليا فإن دور الأهل ماهو إلا التشجيع والتحفيز فقط.

ولنعلم أن الطفل المدلل هو طفلا فاقد للأمان ، وذلك لعدم وضع حدود واضحة حقيقية له فيواجه ذلك الشعور بالتسرع والتصميم والإصرار على رأيه ، فلم يتعلم أو يختبر شعور الفقد والإخفاق والمقاومة ، وتدريب نفسه على اكتساب خبرات الحياة .

ماهي صفات الطفل المدلل؟

– الذي يغضب سريعا ، عند رفض مايطلبه.

– يظهر بعض أساليب العنف ، كالضرب والركل وشد الشعر.

– من يطلب أشياء كثيرة غير ضرورية أحيانا ، وغير منطقيه أحيانا آخرى .

– كثير الملل والتذمر ولايرضيه شيئا.

– تنتابه نوبات من البكاء “دون دموع” عند عدم تلبية ما يريد .

– يتصف معظمهم بالعناد والإصرار على مايطلبه .

-لايقوم بمعظم أشيائه بمفرده ، بل يعتمد على أحد والديه في القيام بها .

ولكي نستطيع أن نعالج سلوكيات الطفل المدلل علينا اتباع الخطوات التالية :

1-على كل أب وأم تحمل مسؤولية طفلهم المدلل،وإنهما سببا رئيسا في وجوده : فكثير من الوالدين لا يرون أن أبنائهم مدللين ، مما يجعلة يتمادى في هذا السلوك، وعدم العدول عنه ، كأنه تصريح منهما بذلك.

2-هناك فرق شاسع بين حبك لإبنك ، وإفساده بتدليلك له : أغدق علية حبك وعطفك وحنانك ولكن في حدود ،كن حذرا معه .

3- الطفل المدلل هو فاقدا للأمان ، والخوف من التجربة حتى لايفشل ، فعليك عزيزي أن تجعله يشارك في الأنشطة الرياضية ، التي يكون بها تجمعات ، حتى يتعلم ويدرك أنه فردا ضمن الأفراد وليس الأوحد.

4- أن تدليل الأطفال يفقدهم فرصة الاستماع لغيرهم ، بل إنه يصر على رأيه فلا يرى الآخرين ، ويصبح مستقبلا شخصا أنانيا ، دكتاتوريا في رأيه ، لايحب إلا نفسه فقط ،حتى وإن كان ذلك على أقرب الناس إليه (والديه) ، ولتجنب ذلك عليك صديقي المربي أن تستمع إلية وتناقشه فيما يقول وأن تصوب له أخطائه ، وأن تعلمه أن الحياه مشاركه بين الآخرين.

5- الدلال يعتبر من أحد الأمراض النفسيه الاجتماعية التي تصيب الأطفال ، والتي تخلق عند الطفل التجاهل لكل مايقدم له ، ولا يشعر بقيمة مايفعله الآخرين ….وكأن الجميع خلقوا له وحده، فيجب علينا عدم تنفيذ كل رغباته ، ليشعر بقيمة كل مايقدم له ويحافظ عليه

6- عدم التمييز بينه وبين إخوته مهما حدث ، إلا على أساس يتم وضعه في الأسره ، كمكافأة على سلوك جيد ،أو إنجاز تم تحقيقه ، ويفضل أن يكون هناك أنشطه بين الأخوة في المنزل ليتعلموا التنافس والتعاون وخلق روح المحبه والود بينهم.

7- ولتعلم أن أساس التربية السليمة التي تقوم على المنح والمنع، ليتعلم أن يجب أن يبذل جهدا لينال مايريد ، ويحقق ما يأمله .

8- عند اعترافك بأنه لديك طفلا مدللا ، فحذاري صديقي عند علاجك له ، أن تتنازل مطلقا عن قرارا إتخذته بشأنه حتى يتعلم أنه يحي على أرض مشتركة فيها غيره، وحتى يتعلم.

9- ولتعلموا أصدقائي أن التوازن في علاقتكما سويا ، وعدم سيطرة شخصية أحدكما على الآخر، والتعلم كيف تستمعون لبعضكما البعض ……..هومايساعدعلى عدم ظهور تلك السلوكيات ، فالقدرة على الإصغاء والشعور بالأمان هي الضمان الأمثل لأسرة سوية سليمة .                            أعزائي فلتعلموا أن الطفل المدلل هو كارثة حقيقية تخلق شخصا عديم المسئولية ، أنانيا ، ديكتاتوريا ، عنيدا ، لايرى إلا نفسه وكانه يعيش على الأرض وحده .

لا تُدلِـلهُ…………فتفقده.

لا تُدلِـلهُ…………فتفسده.

لا تُدلِـلهُ………..فتخسرة.

تذكر دائما إبنك ………………..هو مرايتك

وإلى لقاء آخر ……..نتباحث سويا سلوكا جديدا في حلمنا.

اضف تعليق