ads
ads

أرتفاع نسبة الطلاق فى مجتمعنا المصرى .. من المسئول عنها الرجل أم المرأه

الأحد 10-03-2019 00:49

 

أرتفاع نسبة الطلاق فى مجتمعنا المصرى .. من المسئول عنها الرجل أم المرأه

كتبت ـ فريده النجار 

الزواج ليس مجرد وثيقه وعقد بين طرفين بل هو اقوى واقدس الروابط الانسانية على الاطلاق ، فهو ليس ارتباط جسدى فقط بل ارتباط روحى ،وسكن ومودة ، ورحمه

هو انشاء اسرة وتربية ،وتهذيب ابناء لجعلهم لبنة صالحة فى بناء المجتمع ، فاذا كان الزواج يمثل كل هذا الكيان العظيم فلا يجوز الاستهانة بكلمة طلاق

فأنها وأن كانت تبدو سهلة وبسيطة الا انها أحد من السيف ، فى قطع كل الروابط الانسانية وأقوى من ألف مطرقة فى هدم بيت صغير، واذا وجدنا أن معدلات الطلاق تتزايد بشكل مرعب لتصل الى حوالى  “٤٤%  “من حالات الزواج وبذلك تكون مصر صاحبة المركز الاول بلا منازع فى حالات الطلاق .

فذلك يثير التساؤلات والحيرة خاصة وان تلك الزيجات فى بدايتها تكون تجسيد لكل معانى الحب والرومانسيه الحالمة الا أنها سرعان ما تصطدم بالواقع وتؤدى الى الفشل فى حالات كثيرة فى اقل من سنة وحالات أخرى شهور وتصل الى اسابيع

صدمة قد لا يستوعبها أصحاب المواقف أنفسهم ، كيف أنتهى ذلك الحلم سريعا ليكون مجرد ملف فى محاكم الاسرة، وبتعمق اكبر نجد ان الطلاق بحق قنبلة مؤقوتة وليس مجرد ظاهرة عابرة، فالمحاكم لا تخلو من ألاف القضايا يوميا ما بين طلاق وخلع وبين وجود أكثر من حوالى ١٥ مليون طفل بدون أحد الطرفين بأبتعاده بدون طلاق

فهؤلاء هم ما يدفعون ثمن تلك الكلمة السامة من تشوهات نفسيه وتشتيت بين الأم والأب لنمو عقد لا حصر كلها تقتل كل جميل بداخلهم، نحن امام كارثة بمعنى الكلمة والكارثة الأكبر أن أسبابها تدفعنا الى الحيرة أكثر وأكثر ما بين عدم تقدير الطرفين لتلك الخطوة والمسؤليات التابعه لها

الى تحامل بعض الرجال على زوجاتهم فى كل الأعباء الماليه ، الى وجود خيانات لا حصر لها على مواقع التواصل الأجتماعى بأنوعها ، الى أستهانه بعض الرجال لكلمه طلاق وأستخدمها بدون حساب فى مواقف أقل ما يقال عنها تافهه، الى عدم تحمل كل الطرفين بواجباته والأستمتاع بحقوقه وذلك يؤدى الى الفتور بشكل غير مباشر

الى فهم بعض الرجال الخاطئ لدينهم وضرب وأهانه زوجاتهم بحجة تقويمهم،الى جهل الأهالى والتسرع بأتمام عقد طرفين لم يكتمل نموهم العقلى والجسدى معا 

الى حالات يكون العجز الجنسى سبب رئيسى فى فشل العلاقة بأكملها، وأسباب أخرى  قد لا نجد سطور كافيه لحصرها وما خفى كان أعظم

كل ذلك يؤكد وبشدة أن الطلاق وأن كان حلال فأنه أبغضه.فلا تبنى بيتا لا مثيل له من الجمال من رمال وتنصدم بهدمه بعد أول موجه عابرة، ويا ليته ينهدم فقط على أصحابه ولكنه ينفرط حبات عقد ثمين أنفرطت حباته لتمتزج بدموع ندم وقهر من يملكه .

اضف تعليق